ولا ذكرها ياحمد ينهد حيله
ويتمنى ليته اللي ماذكرها
وانقتل ودموعه بعينه قتيله
والقبور اللي وسط صدره حفرها
ويتمنى قلها ماجت قليله
وان تمناها كبار فلا كبرها
عايش بين التندم وفشيله
مايبي كشف القلوب الله سترها
وتخفي عيونه ولا باليد حيله
ويتناسى غبنة الليل وقهرها
ويتفائل لا غدا لظل ميله
ويبتسم لشمس ويمشط شعرها
ويتذكرها وهي توه جميله
ويتخيل كيف فالقمرا خسرها
وكيف يطرد من لفت قلبه دخيله
يوم روحه لجل ملفاها نحرها)
اول ما سمع نمر هالابيات وشاف كل شي عاشه هالمره انهارت دموعه غصب عنه وصد وهو يقول : الله يجبر خاطرك ياسلطان
وقف بالبلكونه وهو يمسح وجهه بقهر وهو اللي فعلاً مخلص بالهواء ودافع عمره وسنينه لعيون الهنوف وماشاف ان حبه لها مستحيل وهي اللي حركة فطرته ومقابل كل ذا ماقصر كل ليله يكتب كل مكان ممكن تجي من ناحيه يدورها ومن ناحية يحس انها جنبه اذا كتب وانه فعلاً يمر ليله سهران ويكافح دموعه وكل ماذكرها ينهد حيله من خوفه عليها وعلى كثر القبور اللي حطها بصدره لاحبابه الهنوف انعشتهم من جديد وجددت حبهم في قلبه لكن مارحموه هذال ابوه وكشفوا اوراقه قدام الكل وندم نمر وتفشل وهو ماكان وده ينكشف شي لكن كان كل يوم يتفائل انها بتجي ويلقاها مثل هالشمس اللي تشرق عليه واكيد بيلقاها وهو اللي نحر روحه عشان ياخذها ونحروه واخذوها منه )