ونمر كالعاده يفكر وسلطان يدندن بالمرتبه الخلفيه وراكان هالمره ماكان معهم وهو متضايق من سوات امه
وفي نص السوالف
التفت نمر على سلطان ببتسامه : وش تغني انت صرعتنا على الفاضي
ضحك سلطان وهو يعتدل :اذا وصلنا الفندق بعلمك اكون قد رتبت اموري
حمد: وش ترتب!؟
سلطان بضحك: قصه
ماردوا عليك وهم يضحكون ووصلوا اخيرا للفندق ونمر يرتب الاماكن اللي بيرجع يدور فيها
لكن جاء سلطان يضحك: انا بسمعك شي
حمد نط: وشو
سلطان: وش دخلك انت!؟
نمر: من دون مشاكل تكفون
حمد: يمممه من اللي مايبي مشاكل نمر فعلاً تغير الزمن
ضحك نمر بيأس: وهو تغير وبس الا انقلب فوق راسي المهم قل يا سلطان
اعتدل سلطان ببتسامه وقال : وانا افكر شفت ان حالك هيضني ورجعني لدوامة قصيد وبدون ما احس جسدتك بهالابيات تسمح لي!؟
فز حمد: نسمح غرد تكفى طلعنا شوي من مودنا
اعتدل نمر يسمع وده يشوف نفسه من عين ثانيه وده يشوف وش كثر حبه مؤثر
وابتدا سلطان يدندن وهو بالاصل كان شاعر لكن مُقل بالشعر وهيضه نمر وحالته اللي شهد عليها بعيونه (
كل مخلص بالهواء وا عزتي له
لو تروح سنين عمره ينتظرها
مايشوف ان المحبه مستحيله
فطرتن لله شآنه من فطرها
ماذخر عند الكتابه كل ليله
وغير دمع فالعيون ابطى سهرها