وفعلاً جاء ولدهم وكان بيطير حمد وهو يرفعه وينزله بضحك وحب ورهف تطل عليه بفرح: ياحبيبي ياحبيبي
حمد: حمد لله مارحت وخليته
رهف: وين بتروح
حمد: بروح مع نمر تعرفين وضعه
رهف: الله يعينكم بس ماتروح لين تأمن لنا كل شي
حمد: ابشري من عيوني بس بتروحين بيت اهلك
رهف: اكيد ياحمد وين بروح!؟
حمد سكت : خير خير يلا بطلع واخليك ترتاحين
رهف: الله معك ياحبيبي
قرب حمد يحضنها وطلع وهو على وعده لنمر لكن بيأجلون شوي
…………….••…………
وفعلاً أجلوا سفرهم اسبوع لكن طول هالاسبوع ونمر معه ورقه وقلم وكل مكان يشك فيه يكتبه ولا بكل طريقه يقدر يطلع الهنوف فيها كان يحاول تاريخ المستشفى واذا عندها مواعيد حتى موقعها من الشرطه اخذه بس مالها اثر مالها اثر من سنه ونص مالها اثر وهذا لللي جنن نمر اكثر وطلعهم بسرعه
وحمد اللي بالقوه واجهه رهف بمشكلة امها وابوها وطلاقهم اللي بسبب فعلت امها في نمر وانهارت رهف انهيار عظيم واضطر نمر يدخل لها ويقولها انه مسامح امها عشانها بس
لكن ابو حمدان رفض رفض تام وقال ما تدخل بيتي وجلست في بيت حمدان والكل يحاول ماعادا راكان
…………….••…………
واخيراً طلعوا لحايل
وحمد على الخط مع رهف اللي جلست في بيت ابو حمد بما ان امها ماهي فيه ولازم احد كبير يهتم فيها