رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ركضت سلطانه لابوها تطمنه ان الهنوف ولدت وجابت ولد وبخييير

اما الهنوف كانت رافضه تعطي ولدها احد وهي تعتني فيه هي

كانت تمسح وجهه وهي تناظره ببكى كان يبكي وملامحه طبق الاصل من نمر

رفعت راسها على سلطانه اللي جلست قدامها: الهنوف حبيبتي انا اسفه يا اختي وولله ما انتبهت للجوال ولا دريت ان عمي بيعمل بنا هاللون

الهنوف ببكى: ماهو مهم المهم فارس يجلس معي

قطبت حواجبها سلطانه: فارس!؟

الهنوف : ايييه سميتوه فارس زي ما ابو فارس يبي

سلطانه: ما مليتي!؟ ماطاب خاطرتس من هالنمر ودوربه!

الهنوف: خليني في حالي مابي احد يكلمني

وقفت سلطانه وراحت تسوي لها اكل اما الهنوف كانت تردد اسمه وهي تتخيل لو نمر شافه وش بيصير فيه كانت تعبانه بس ماقدررت تغفى من خوفها على ولدها

……………..••…………

في هالليله

مانام نمر ابد في داخله شي مايدري وش يفسره كانت مشاعره اليوم كلها حيييه كان مقابل الشاهي وزقارته وما ناقصه الا الهنوف ( يوووووه وش كثر مشتاق للهنوف ) وبعد ما صلوا الفجر كان ينتظر الشمس وهو هالمره يبي يشوفها تشرق وبعد ما اشرقت الشمس نادو اسمه يقولون له عندك زياره وطلع متأمل خبر عن الهنوف

تقدم وهو يحضن حمد بحراره وجلس وجلس حمد مقابله وهو مبسووووط ومبتسم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب ارهقها نبضها الفصل العاشر 10 بقلم نرمين قدري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top