رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

…………….••…………

وعند نمر

اللي كان مرتمي بين النخل في نفس سريره وهو يلج بقلبه ومسامعه صوت الهنوف وخيالها حوووله كأنها معه تنهد وهو يمسح على قلبه وجنبه دحيم: ااااه ياالهنوف وييينك انتي بس

فز على صوت جواله ورد : حمد وش فيك !؟ حمد بارتباك: نمر نمر انا بالمستشفى ال …. رهف مدري وش فيها تولد مدري شفيها

فز نمر: طيب طيب بجي الحين

فز وهو يناظر دحيم مايقدر يخليه وبالقوه شاله واخذه للبيت وطلع يركض ركب سيارته وطار للمستشفى وشاف حمد واقف مخطوف لونه

اسرع له: حمد وش صار

حمد: رهف تولد

نمر:طيب هدي وش فيك هدي ترا عادي اخرتها بتولد مثلها مثل اي حرمه

حمد: ياربي ياربي

كان نمر يهديه وهو طاير والتفت: نتصل بأمها

لف نمر راسه بضيق : امها ماهي فاضيه

سكت حمد اول ما تذكر السالفه وهو يفكر برهف

وبعد ساعات طلعت ام حمد: حمد حمد ابشرك ابشرك رهف ولدك وجابت ولد

لف حمد وهو يحضن نمر: مبروووووك مبروك

ضحك نمر: يبارك فيك ومبروك لك انت الابو

ابعد حمد يضحك وهو يسلم على امه : رهف رهف كيفها!؟

ام حمد: باقي ساعه ويطلعونها

حمد : ياربي لك الحمد خليني ابشر ابوي

ابتسم نمر: مبروك يا خالتي

ام حمد قربت تحضنه: يبارك فيك امي وعسى الله يفرحنا بعيالك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وكأنها لي الحياة (شظايا قلوب محترقة 2) الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم سيلا وليد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top