رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وسكر وهنا ضاق وهو اذا تذكر اخوانه ماودهم يعيشون اللي عاشه من فقد الام والامان لكن ام حمدان ماتستاهل تنهد وهو يرجع يكتب: دام هالعناوين قضت روحوا ارتاحوا بكرره انا ماشي واللي وده يروح معي

سلطان: انا معك

طارق : انا خاطري اروح بس تعرف وضع دوامي

نمر: معذور

حمد كان متردد بين رهف ونمر وقال نمر بضحك: الظاهر خوي الدرب بيبيعنا

ضحك حمد: افا انا ابيعك

نمر: مالك حس

حمد: انا معروف طريقي معك كتف بكتف

ضحك نمر: كفووو

سلطان: راكان بيجي معنا !؟

تنهد نمر: مدري على حسب جوه

حمد: يلا يلا خلونا نريح

نمر: يلا بكره بينا اتصال

افترقوا وكل واحد راح لبيته

…………….••…………

وفي جناح حمد

دخل وهو ينادي رهف ما سمع لها رد ودخل وهو ينزل اغراضه ولف على صوتها طالعه من الحمام وهي تبكي

رمى الدفتر اللي معه وركض : رهف وش فيك يا حبيبي

رهف بألم: مدري مدري يا حمد ألم مو طبيعي تكفى سو شي

ركض حمد ينادي امه وجت تركض : رهف حبيبتي وش فيك

رهف: خال… وانقطع كلامها بصراخ: ااااااه اااه حمد حمد

انفجع حمد وهو يناظر حوله : يممممه يمممه وش اسوي يمه

ام حمد: شكلها تولد اركض اركض شغل السياره

ركض حمد وام حمد تساعد رهف اللي تبكي وترجف وخايفه

وام حمد تسمي عليها وطلعوا بها للمستشفى وحمد اللي من الارتباك اتصل بنمر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المطارد الفصل التاسع عشر 19 بقلم أمل نصر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top