ارياف : وش صاااير
ماردت اثير وطلعت وهي ماكانت تتمنى نمر يرجع بمصيبه ابداً ومو اي مصيبه فراق امها وتخريب بيتهم
…………….••…………
وعند نمر
كان طول ماهو جالس مشغول ويفكر وباله مع ابو مقرن والهنوف ووين بتروح !؟ وهل هي فعلاً نسته اخذ نفس اول ماحس بهمس حمد: وش تفكر فيه
نمر : وش اللي ما افكر فيه يا حمد كل شي افكر فيه ابوي ومرته وابو مقرن والهنوف وكل شي
حمد: هونها وتهون لا تعب نفسك توك طلعت
نمر: اييه توي طلعت لكن طلعت معي مليون مصيبه
حمد: وش بتسوي طيب!؟
نمر: ابد بكره بطلع ادور على الهنوف
حمد: يعني مدري وش اقولك بس احسك مستعجل يا نمر اجلس وارتاح شوي
انفجر نمر فجأه: وشلون ارتاح علمني وشلووون ارتاح كيف قلبي يرتاح!؟ لا تقول مستعجل وانت ماتدري عن اللي بداخلي انا احس اني ابطييييت عليها ابطيت بالحيل ياحمد
سكت حمد بضيق: يانمر معك حق ما قلت شي بس حنا قلبنا حايل كلها ما لقيناها
نمر: وبقلب انا حايل بعد واحصلها
وقف وطلع يمشي وهم بدوا يفترقون والليل بأخره ونمر اللي كل زاويه يلف فيها يتذكر للهنوف موقف ويضيق صدره زود
……………..••…………
في بيت ابو الهنوف
كانت الهنوف منسدحه بألم في جسمها وهي تحضن ولدها بكل قوتها مدت يدها تمسح دموعها وجلست وهي تقابل القبله: يااارب تنصرني عليهم يارب يارب انت اعلم بحالي يارب عجل بالفرج