ومثل كل مره صار يعاتبه دحييييم وضايق صدره من غيبة نمر ونمر كالعاده يراضيه
الجديد في هالعايله رهف اللي تنتظر نمر وهي ماتقدر تطلع وطارق فيه
وركض حمد يسحب نمر من يدين دحيم : اختك تنتظرك
تذكر نمر انه ماشاف رهف من يوم تزوجوا ودخل مستعجل لها لكن وقف بذهووول يناظرها رفع يدينه بصدمه لكن نزلها على يدين رهف اللي قربت بفرح تحضنه وهي تمسح دموعها
وفجأه صار نمر يضحك بصدمه وبكل صوته والكل جاء على صوته ورفعت رهف راسها تناظره بخوف :نمر بسم لله عليك وش فيك!!
نمر حضنها بضحك: وش ذاا يا رهوووف وش ذا
التفت لحمد يضحك: عطيتك اختي صغييييييره وراك خليتها كذا
ضحك حمد:ماعادت صغيره ايام وتصير ام
اخذها نمر بيدها يلفها وهو مصدوم كانت رهف صغيره بحجمها وحامل وبطنها ثقيييل عليها وكانت ملامحها للحين حلوه بس تربربت شوي ورجع نمر يضحك ويحضنها: وشلووون بتصيرين ام وانتي كذا
ابعدت رهف بإحراج وضحك : مثل باقي الامهات
ام حمد بضحك: وش فيك عليها يا نمر وبعدين رهوف بسم لله عليها قليبها قلب ام من قبل
نمر: انا والله اشهد
حمد : خلاص وخر فليتها انت
نمر: بحضن اختي وش تبي انت!؟
حمد: اختك زوجتي هذا واحد واثنين في بطنها ولدي اخاف تشد حيلك شوي وتذبحه
ضحكت بدريه: خله يسوي فيك خير دام ودك تولد رهف بسرعه