ماردت الهنوف وهي تبكي وتحاول تهدي ولدها اللي يصيح ووقفت بألم وهي تمسح عليه ولا سكت وغمضت بألم وهي تغني له من بين دموعها عشان يسكت وفي داخلها تدعي على ابو هذال وتدعي لنمر
……………..••…………
وفي بيت ابو حمدان
ركض راكان اللي فرحان بنمر وفتح الباب وهو ينادي بفرح: يببببه حمدان ويييينكم اثيييييير؟
طلعوا كلهم بخوف : وش فييييك
راكان بضحك: عندي لكم بشاره
دخل نمر وراه وصرخت اثيير: نمرررر
ابو حمدان اتسعت عيونه بفرح وهو ينزل على الدرج وعصاته ترتجف من الفرح وهالمره اسرع له نمر وكان شعوره غريب كان يبي يبوس راسه ويسلم عليه سلام عادي بس هالمره حضننه بقووه اثرت على صدر نمر التعبان اللي صار هزيييل كان محتاج احد يحضنه يلملم شتاته لكن شعور الشوق بقلبه تحرك واوجعه اكثر بالقوه مسك دموعه وابعد على صوت اثير اللي هالمره استقبلته بحب : اشتقنا لك يا اخوي الكبير
قربها نمر يحضنها ومن بعدها حمدان وعياله لكن التفت نمر وشاف عدنان اللي واقف بترددوندم عند الباب وطال النظر بينهم وقال حمدان: عدنان سلم على اخوك
تقدم عدنان بندم يناظر نمر بضيق ونمر واقف بجمود يناظره وتقدم عدنان يحضنه ببكى: انا اسف يانمر الله والله ماقدرت اجي من الندم والله