حمد: نقول احتمال وكل شي وارد
طلع نمر بغضب يصارع هالفكره وهالخوف لانه مستحيييييل بنظره كان بيموت من القهر والحسره كل ما تذكر ان اخر شي بينهم كان صراخه وعصبيته عليها والسبب ام حمدان اللي ما تخاف الله رجع لمكانه وهو هالمره ناوي يطب بيت ابو هذال تلثم من جديد وراح يحووف المكان يبي يحصل له طريق وحصله وتسلق البيت بصعووووبه وبالقوه وصل وهو يمشي بشويش ومايشوف من الظلام وشوي شوي يفتح الغرفه ولا حصل شي ولين وصل للغرفه الاخيره اللي يصدر منها صوت شخير ابو هذال غمض بقوه لا يدخل ويذبحه لكن عجز يتماسك ودخل بشويش وهو يناظره بكرهه الدنيا وحقدها وسحب المخده وهو يحاول مايناظر ام هذال لكن لاخر لحظه رجع وهو يكابر على نفسه مايبي ابو هذال يحس انه طلع من السجن وطلع وهو وده انه انهى حياته وذبحه طلع من البيت بعد مافتشه زين وهو كان خفيييييف حتى في مشيه وما حسوا عليه
وطلع متجهه لبيت هذال لكن ماقدر يدخله وهو ماله اي طريق يدخل منه ورجع للفندق على اذان الفجر ودخل يناظرهم نايمين ويفكر وش يسوي ولف لسلطان بهدوء وقرب يصحيهم لصلاة وبعد ما صلوا التفت لهم نمر
حمد : وش تفكر فيه!؟؟
نمر : سلطان تقول اهلك عايشين في حايل
سلطان: ايه ليه!؟؟