رهف: من غير شر عليك ياحبيبي
ابتسم حمد وهو يجلس قدامهم ويراقبهم شلون يجهزون وقلبببببه منشلع من فرحته
………………••…………
وقبل يروح نمر بيت ابو حمد
استاذن بيروح بيت ابوه ووقف عند الباب بهدوء يناظر بابه الجانبي فتحه بهدوء ودخل يمشي بخطوات ثقيله
وانحبست انفاسه يناظر بأطراف الحوش المغبر وطلع الدرج ووده لو تطلع الهنوف من الباب كالعاده فتح الباب ودخل وكان كل شي مكركب وزي ما تركوه محد دخل هالقسم من بعد ما طردت ام حمدان الهنوف منه
اخذ نفس كل شي زي ماكان اغراضه بأطراف الغرفه بكت دخانه عصاته للحين بالدولاب بدا يدور بالمكان ملابسه بنفس مكانها حتى بشته اللي لبسه بزواج حمد معلق للحين ماقدر نمر يوقف ابد وجلس بهدة حييييل شد على راسه بأسى : اااااااه ياربيييي ارحمني يارب والله ماعاد لي حيل والله
وقف يجمع اغراضه اللي قدر يجمعها ومن بينها كانت فيه اغراض للهنوف اللي رغم تراكم الغبار الا تبقى فيها ريحتها
اخذها ونزل وهو يدخلها بالسياره وغسل ورجع لبيت ابوه على اساس يسلم عليهم بس وقف على صوت راكان:نمر حياك الله متى جيت
نمر: توني وصلت كيفكم واخبارك
قرب راكان يسلم عليه: حمدلله انت كيف امورك عساك رسيت على بر
نمر: لا والله للحين