راحت تجهز القهوه وابوها يتأملها بحب ( كانت طيبه وحبييييبه حييل زي ما تمنى يربيها وزي ما يتخيلها وكان عمرها 19)
وبعد شوي رجع ابو مقرن بالقهوه وجلس قدام نمر
نمر: اقول ياعمي!! من وين جبت هالبيت ما خبرت لك بيت في حايل
ابو مقرن: القصه طويله يانمر هذا اللي يسلمك يوم دورت جدها ولقيته كان متعلق بها حيييل وكان هنا في حايل والظاهر ان حايل تبي تأسرنا مع حبايبنا فيها المهم بعد مااخذتها حلفني ما اروح بها عنه بعيد على الاقل اجلس بحايل فتره لين يتعود على فراقها وعطاني هالبيت اللي حنا جالسين فيه لين ارتب اموري وانا قبلت عشانها وعشانك
ضحك نمر باستغراب: عشاني!؟؟
نمر: ايه ابيك تجلس عندي دامك للحين ما لقيت زوجتك مالك في هالفنادق المصاريف وانت يادوب حالك يشوف الطريق
نمر: لا لا ياعمي الله يرضى لي عليك انا مابي اجلس هنا واضغطك واضغط بنتك انتم توكم لقيتوا بعض وبعدين انا وقتي كله برا وما احتاج ابد لا فنادق ولا مصاريف ولا ودي اكلف عليك
ابو مقرن: افااا بس افا انت ولدي وقطعه من قلبي وبتجلس معي ولا انت مثقل علي وانا وياك نطلع وندور الهنوف مع بعض وغير كذا بعد بكره رمضان وبتجلس هايت بالشوراع مايصير
انحرج نمر وهو ماوده ابداً يكون هنا بس اصر عليه ابو مقرن وسكت بحرج وانقذه مكالمة حمد يبشره بأسم ولده ويقنعه يجي يصوم معهم كم يوم