نمر: لا ياحمد بس خلني لحالي
حمد: وشلون وانت بهالحال قلي وش فيك
نمر سكت وهو يتذكر ولف بعيون حايره تسطع عليها الشمس: الهنوف ماهي بخير
حمد: ليه وش صار!؟
نمر :مدري حلمت فيها حلم شييين ياحمد شيييين
حمد: يانمر انت قلتها حلم وكله عشانك شايل همها اكيد مافيها شي قم تعوذ من ابليس وتعال ماباقي على الاذان شي
نمر: روح وانا ألحقك
راح حمد وهو خايف بس مايبي يخوف نمر اللي جلس يناظر الشمس بهدوووء ويراقبها بصمت وفي عيونه عيون الهنوف الباكيه واطرأفها الموجوعه وشد على يدينه وكأنه يحس بأحساسها وحط يده على راسه : يارب الهنوف ألطف بنمر
وقف بتعب وراح وهو يشوف الكل جايين للفطور بما فيهم رهف اللي قربت تسلم عليه وتسأله عن حاله لكن كان شارد وافترقوا كل واحد راح لسفرته والكل جالس ويدعي الجد وهم يأمنون ونمر غااااطس بتفكيره وبهالحلم اللي أكل قلبه واشغله ويسمعهم يرددون بعد الاذن ( اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت، وذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله )
كانت الادعيه اللي يرددها نمر كثييره واغلبها للهنوف وبعد الفطور والصلاة اجتمعوا يتقهوون كالعاده واغلب اهل الديره الشياب جايين
لكن نمر كان جالس وكأنه على مسامير وقف واتجهه لغرفته وهو ماعاد فيه صبر ابد وقف عند الباب ينادي : يااابدريييه بدرييييه