رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتدت اول اياام رمضان وكل الناس عامره بيوتها بتجهيز الفطور والروحانيه والدعاء وانتشرت في كل مكان ريحة السمبوسه وفوانيس رمضان

ولاول مره من ثلاث سنين يمر على نمر رمضان بالديره

كان جالس عند باب المزرعه هو وجده بعد ماقرا جزءه من القرآن والحاره مليانه حياه

وهو جالس بتعب غفى وفي نص غفوته حلم وغطس بأحلامه لكن كان حلمه غريب كانت الهنوف بحلمه جالسه بزاوييييه بعيد وكأنها مربوطه وفي اطراف اصابعها أُبر وفي يدها مربوط حبلين قماش وفي اطراف القماش مربوط شخصين ما يشوفهم نمر وظهرها منحني ووجهها مليان دموع

وشهق وفز من حلمه على صوت حمد اللي صرخ بأذنه وهو يضحك: رمضااان كريييم يا خلف جدي

جمدت عيون نمر عليه بحده وغضب ووقف وهو يرتجف من الحلم الغريب

مسك نفسه بصعوبه لا يهفه كف يكسر عظامه وغمض وهو يجلس برجفه ملحوظه ولف ابو ادهم بغضب: وش بلاك انت فجعت اخوك

حمد قرب يبوس راسه: امزح معك وش فيك ماخبرتك خواف

لكن سكت حمد وتدارك ان وضعه صعب وان نمر توه طلع من السجن واحتمال يعيش نفس المخاوف : نمر انا اسف

نمر صد بضيق: ماعليه ماعليه

ابعد عنهم ودخل وركض حمد وراه واتجهه نمر للبركه وهو يجلس بتعب عندها

حمد: نمر وش صار امانه قلي!؟ لايكون صدق ارعبتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثمن أخطائي الفصل الثاني 2 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top