وكانت تسحبها وهي ثقيله عليها ولا شعورياً نمر وقف : خليها انا اخذها
شهقت مرام ولفت برعب تناظره وقال نمر وهو مايناظرها: سمي بالله
سكتت مرام وابعدت بسرعه وهي بينها وبينه فرق السماء والارض من جميع الجهات ومافيه اي تكافئ
دخل نمر الدبه وركبها وطلع ووهو يقول : لا تحسبين علي بالسحور
هزت مرام راسها وهي ماتشوفه ولا يشوفها سوت سحورها وتسحرت ومن الشباك كانت تشوف نمر جالس بفرشه على الحوش والانوار مسكره ودايماً بهالوقت من الليل يكون قدامه ابريق شاهي وفنجالين واحد له والثاني ماتدري لمن وحتى قبل يوم يكون ابوها فيه يكون 3 وواحد فاضي ماتدري وش يقصد فيه
وكان صوته شوي خافت بس تعرف انه يغني ولا تسمع زين
اما نمر كان كل ماضاق صدره تذكر ان في مثل هالوضع كانت الهنوف تغني وتوسع صدرها وصدره ولا تغني اي شي تغني السامريه زي ما ابوها يغني ومع ان نمر بعيد كل البعد عنه الا انه حبه من بعد الهنوف وصار يشوفه يمثل احواله
وبين نسمات الهواء كان يتمتم ويغني وهو مازال يحط للهنوف فنجال على امل يجي يوووم وبتكون قدامه وبتشاركه هالوصل وكان يردد بنفس لحن الهنوف هالسامريه
(هدا الليل وتظاهر لي ورا عوج الضلوع هموم
تعالى صوتها حتى غدت شيٍ يحاكيني