وهي ماتدري من يحطه ولا نمر يدري من هاللي يرد الصدقه لكن اول ماقرب سمع صوت بكى الولد وضاق صدره وتوقع انهم محتاجين اشياء اهم واخذ طريقه ورجع لأحد الصيدليات واخذ كم غرض تخص الطفل متوقع من صوت الولد انه ماهو كبير مايتعدى السنه ورجع وهو يحطها على الكرتون ورجعها للباب ودقه
وهالمرره وقفت الهنوف بغضب وفتحت الباب وانصدمت بالاغراض وعرفت فعلاً انه فاعل خير ابتسمت بخجل من فعلها وهي تاخذ الاغراض : الله يقلع شرتس يالهنوف وحسبي الله على هالشايب( ابو هذال) اللي قطع الناس من الاجر
سكرت الباب وهي تدخل الاغراض وتفشلت وهي تناظر الخط المكتوب وضحكت تناظر حرف( الواو) كانت كتابته تذكرها بخط نمر وصدت بضيق: الله اكبر يا نمر حتى الحروف ماسلمت من طواريك
سكرت كل الاغراض ورجعت لولدها
_____________________.
وعند نمر ضحك لا شعورياً واستساع صدره الضايق من هالبيت وسكانه الغريبين وانه قدر اخيراً يساعدهم ورجع لضيقه اول ماتذكر البيت اللي ينتظره
اخذ طريقه للبيت ودخل وهو يشوف كل الابواب مسكره ورفع يده وكانت الساعه2:30 وصار وقت السحور
وشوي انفتح الباب وطلع منه بنت نحيففه صغيره بهيكلها على راسها طرحه وملابسها وسيعه وشعرها مجدل وواضح ماعرفت بوجوده وركضت بسرعه لزاويه الحوش وهي تسحب دبة الغاز بخوف : الله يستر لا يجي احد ولا يجي هو وانا ماقضيت السحور