تردد ووقف وهو يتجهه للبييت ودق الباب وهو صاد ماكان قادر ينطق اسمها كان يقول : يابنت
فزت مرام بخوف وهي خايفه بعد ماودعها ابوها وعرفت انها مع نمر بلحالهم وهمست: نعم!
نمر بالقوه قال: انا بطلع عشر دقايق وارجع قفلي الباب مضبوط ولا تفتحين لاحد ولاتطلعين الحوش
هزت مرام راسها من جوا ورجع نمر يقول: طيب!؟
مرام بهمس: طيب
ضاق صدر نمر من صوتها الصغير وطلع وهو يقفل الباب وراح كالعاده لاقرب بقاله وهو يجمع كراتين الصدقات زي ماتعود وابتداء يوزعها على اللي حوله من البيوت ووصل لواحد من البيوت وحط الكرتون وابعد وهو يدق الباب وانفتح الباب بحذر وفجأه اندف الصندوق بعييييد وتسكر الباب بقوه وانهبل نمر من التصرف ومن هالطيش و اللي يرمي النعمه رفع نظره للبيت وكان متهالك وشلون يردون هالنعمه
طلع قلم وكتب ( هالكرتون صدقه من فاعل خير)
ورجعه ورجع يدق الباب ويبعد
_____________________.
وفي بيت ابو الهنوف
بعد مانام ابوها كانت تحاول تنوم فارس وتغني له والباب ازعجها ومن يدق بهالوقت اكيد من عمال عمها اللي يجيبون الاغراض وكل يوم وكأنه صدقه عشان تاخذها
فتحت الباب وشافته وابعدته ورجعت واول ماغفى فارس اندق الباب وصحى يبكي ووقفت الهنوف بضيق ورجعت تفتحه وولدها يبكي وهالمره وخرت الكرتون بغضب ماشافت المكتوب عليه