بدا يشرح لها القصه وفهمت لكن الهم الاكبر نمر
وطلع ابو مقرن اللي منادي الشيخ وواحد من اهل المسجد يكون شاهد مع حمد
والكل ينتظر بالمجلس ونمر ذايبه روحه ذاااايبه من القهر انتهى الشهر وهو مامعه الهنوف وانتهى الشهر وهو على ذمته انسانه ثانيه انسانه اصغر منه ب 17 سنه طفله صغييرره
بدأ الشيخ يتكلم ونمر ما نطق الا قبلت وابو مقرن ما اشترط اي شي وكتب كتابه نمر عليها وانتهى كل شي
ورسمياً صارت مرام زوجته
ورسمياً ثقل كتف نمر اكثر من قبل وانحنى ظهره وانفض المجلس ووقف حمد وهو يحضن نمر: ماعليه كل شي تساهيل
نمر شد عليه بكل قوته :الله يعين ياحمد
حمد :الله يعين ، انا رحلتي بعد ساعه بروح تعرف اوضاعي بخلص اموري قبل العيد
نمر هز راسه بضيق: اسلم وسلم
نمر: يوصل
التفت لابو مقرن اللي قال: اعذرني يانمر تكفى انت ادرى بحالي وانا ادري بحالك مالي الا انت تسندني
نمر: ماعليه ياعمي ماعليه وبنتك امانه
كان اليوم موعد سفر ابو مقرن اللي راح مع حمد للمطار
ونمر واقف متكتف يراقبهم رفع راسه اول ما اختفوا وهو يزفر بضيق : ياربيييي تكفى وش اسوي
التفت بضيق يناظر البيت وراه وفيه مرام اللي مايعرفها ابد وجلس ساكت مايدري وش يسوي ومشى به الوقت وناظر ساعته و كان لازم يطلع وهالوقت بذات