رفع جواله لاشعورياً وهو يتصل بالمنقذ الدايم
__________________.
وفي بيت ابوحمد
كانوا مجتمعين بعد التراويح يتابعون مسلسلهم ورهف جنبه معها ولدها وابوه وامه بطرف
وحمد منسدح وهو نعسسسسان فز على الاتصال ورد مبتسم: هلا بأهل حايل اللي قطعونا
نمر: هلا حمد وشلونك
حمد حس صوته ثقيل وابعد: هلا بخير انت وشفيك
نمر: حمد تقدر تجي لحايل
حمد بخوف: ليه فيه شي!؟
نمر وهو صوته يتقطع من اللي يصير فيه هالايام : محتاجك ياحمد تعال
حمد: ابشر ابشر بدور اقرب رحله وان شاء الله احصل
نمر: عجل تكفى
حمد: ابشر بس ماتقدر تقولي
نمر: ما اقدر على الجوال
هز راسه حمد: ابشر ابشر المهم خلك بخير لين اجي
نمر : طيب
رجع حمد مخطوف لونه وانتبهت رهف وطلعت له: حمد فيك شي!؟
حمد : هاه ! لا لا بس جهزي اغراضي بروح حايل
رهف بخوف: نمر فيه شي
حمد : لا لا بس يبيني اجي
رهف : استحلفك بالله تقولي اذا فيه شي
حمد: مافيه شي ياحبيبي بس متضايق وانتي ادرى بضيقة نمر
تنهدت رهف بضيق: تكفى ياحمد انتبهه له
حمد: ابشري خلصي لي اغراضي بس
رهف: طيب
وقف حمد متكتف ما يدري وش صاير
_________________.
وفي بيت ابو حمدان
كانوا جالسين مع ابوهم اللي طرح عليه حمدان رغبة امه انها تبي شقة لحالها
ولف ابو حمدان يناظر عياله اللي من شهر وهم تعبانين من هالتشتت هز راسه بضيق : تجي وتجلس في هالملحق ولا ابي اشوفها ولا اسمع صوتها