رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك ابو حمد وهو يغمز لحمد: اجل مطرود

ضحك حمد بفشله وجلس ورهف محلفته مايجي ابداً عشان تجهز وترتب نفسها لانها خلصت وقت النفاس وتبي تطلع بشكل جديد ولا يشوفه حمد نيولوك جديد لكن طلع وهو يبي يكلمها في موضوع نمر

دق الباب بضحك: رهوف ماقضيتي !؟

رهف: لااا حمد حلفتك بالله ترا

حمد : طيب يابنت الحلال بس ابي اكلمك بموضوع ضروري وشلون!؟

رهف: من ورا الباب عادي

حمد : ياينفع الموضوع خطير

ضحكت رهف : حمد اعرف حركاتك

حمد: والله اني صادق والله

رهف بخوف: طيب دقيقه

فتحت الباب وطلعت وشهق حمد بصدمه اول ماشافها لابسه عبايتها وطرحتها ونقابها وهو ماشافها من يوم جت من الصالون الا بعبايه وطرحه وضحك بكل صوته: ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههه رهف مو معقوله انتي!؟

ضحكت رهف بفشله: وش اسوي ياخي لا تخرب مفاجأتي

حمد : زين وين ولدي

رهف : لا والله مطلعني عشان تقول وين ولدي!؟

ضحك حمد: لا فيه موضوع بس بتطمن عليه

رهف: نايم ولدك ، وش فيه!؟

حمد اشر بهدوء: تعالي اجلسي جنبي

رهف : خلني هنا احسن

ضحك حمد: يابنت الحلال والله خطير الموضوع

رهف: وشو

حمد : نمر جاء الرياض

وقف رهف بفرح: والله؟؟

حمد: ايه بس معه احد

طارت عيون رهف بفرح: الهنوف!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رجل وامراتان الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top