رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفهمت مرام انه ما رح ياخذها وابتسمت بهدوء: ماعليه انا اصلا تعبت من الطريق وبنام بس تحب اجهز لك شي قبل

ابد ماقدر نمر يتجاهلها وهو طول عمره مايحب تجاهل الانسان او كسره وقف بحيره يناظرها: لا بتروحين معي بس انا افكر ما نزلنا لسوق ولا اخذنا لك ملابس

مرام: لا ابوي اشترا لي

هز راسه نمر بضيق: زين اجهزي

راحت مرام لكن رجعت وهي ماهي مقتنعه بالروحه وتدري ان نمر يبي هالامر سر ماتبي تكون ثقيله عليه اكثر من كذا : نمر

التفت نمر لها بهدووء: نعم

مرام : عادي ما اروح

نمر: ليه!؟؟

مرام : تعبانه مابي اروح

نمر نزل المكينه من يده وجلس: ليه وش يوجعك!؟ مرام: تعب الطريق

ما حب نمر يظغط عليها ولا مرام حبت تضغط عليه اكثر وهز راسه نمر: زين

وراحت مره لغرفتها ونمر بغرفته ويفصلهم صاله

_______________________.

وفي بيت ابو حمد

كان حمد يمشي بين الغرف وهو يغني ( عيد وحب هاي الليله الناس معيدين )

ضحك ابو حمد اللي جالس بالصاله : صار عيد وحب!! الله يرحم ايام العيد فرحه

ضحك حمد: موجوده يا ابو حمد ولا ناسي تيّم بنغنيها له

طلعت ام حمد: وينها رهف!؟

حمد: تجهز

ابو حمد: يلا انت بعد ترا بيأذن الفجر الحين خلص علينا

حمد : يلا يروح بعد شوي

ضحكت ام حمد: خله يا ابو حمد يجلس فالصاله ازين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة البارون الفصل الثاني 2 بقلم بسمة سيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top