وفهمت مرام انه ما رح ياخذها وابتسمت بهدوء: ماعليه انا اصلا تعبت من الطريق وبنام بس تحب اجهز لك شي قبل
ابد ماقدر نمر يتجاهلها وهو طول عمره مايحب تجاهل الانسان او كسره وقف بحيره يناظرها: لا بتروحين معي بس انا افكر ما نزلنا لسوق ولا اخذنا لك ملابس
مرام: لا ابوي اشترا لي
هز راسه نمر بضيق: زين اجهزي
راحت مرام لكن رجعت وهي ماهي مقتنعه بالروحه وتدري ان نمر يبي هالامر سر ماتبي تكون ثقيله عليه اكثر من كذا : نمر
التفت نمر لها بهدووء: نعم
مرام : عادي ما اروح
نمر: ليه!؟؟
مرام : تعبانه مابي اروح
نمر نزل المكينه من يده وجلس: ليه وش يوجعك!؟ مرام: تعب الطريق
ما حب نمر يظغط عليها ولا مرام حبت تضغط عليه اكثر وهز راسه نمر: زين
وراحت مره لغرفتها ونمر بغرفته ويفصلهم صاله
_______________________.
وفي بيت ابو حمد
كان حمد يمشي بين الغرف وهو يغني ( عيد وحب هاي الليله الناس معيدين )
ضحك ابو حمد اللي جالس بالصاله : صار عيد وحب!! الله يرحم ايام العيد فرحه
ضحك حمد: موجوده يا ابو حمد ولا ناسي تيّم بنغنيها له
طلعت ام حمد: وينها رهف!؟
حمد: تجهز
ابو حمد: يلا انت بعد ترا بيأذن الفجر الحين خلص علينا
حمد : يلا يروح بعد شوي
ضحكت ام حمد: خله يا ابو حمد يجلس فالصاله ازين