نمر صد بضيق وحمد لخبط كل افكاره لكن مازال مُصر ما يدخل ابداً بها على اهله
نمر: اسمع بس بناخذ شقة وبس
حمد : اسمعني السالفه كلها على بعضها مالها داعي فالنهايه حنا كلنا كم شخص ومحد بيتكلم انا اقول اخذها وانزل بيت جدي آمن واحسن
نمر : شلون يعني!؟
حمد: في بيت جدي مافيه الا خمس حريم بس امي وامك وخالتي بدريه وجود ورهف بس واذا حذرناهم محد متكلم والرجال بعد اشرح الموضوع وريح راسك
نمر: وش اشرح يا مسلم وش اشرح خل الموضوع مستور احسن في شقة مرتبه وقريبه محد يدري عنها احسن
سكت حمد : براحتك
نمر : يلا يلا
اخذ طريقه نمر يدور شقه وبعد شوي اتصل فيه حمد : ما تشوف انها شينه تجيبها من الرياض واهلك فالرياض وتسكر عليها في شقه واالله احسها اهانه
نمر : لا حول ولا قوة الا بالله ياحمد
حمد: خلاص اسمع بس وش رايك نجيب عندها رهف عشان ما تجلس لحالها المسكينه
نمر: طيب طيب
سكر وهو يوقف عند الفندق : يلا
ناظرته مرام بتوتر : هنا !؟
نمر: ايه هنا
نزلت وراه وهي تراقب تحركاته المستعجله اخذ مفتاح الجناح وطلعوا وجلس نمر وهو يشغل زقارته
قالت مرام بتردد : بتروح مكان
ناظر نمر ساعته كانت 3 وقال بضيق : بعد الفجر بروح لجدي
مرام بهدوء: وانا معك!!
ناظرها نمر بهدوء كانت هاديه جداً وجميله وطيبه ما تستاهل اي معامله قاسيه او انه يسكر عليها ويخليها مهما كان كارهها