رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم نمر : هلابك ياحميّد ، وش وقعك!؟ ( وش اخبارك بلهجة الهنوف)

ضحك حمد: حنيييت يانمر

ضحك نمر بيأس : منفطر قلبي والله لكن نتسلى

حمد: بخير وانت وشلونك

نمر: انا باقي ساعه واكون بالرياض

حمد: في ذمتك!؟

نمر: والله!؟ ليه ما تعلمني ان جدي تعبان!؟

حمد: جدي!؟ ليه وش فيه!؟

نمر: اتصل طارق يقول ضغطه ماينزل

حمد: ا لا والله انا اشيك عليه كل يوم

نمر: المهم المهم قابلني بعد ساعه على الخط السريع

حمد: جايب مرام معك!؟

نمر بهدوء وهو ماطالعها ابداً : ايه

حمد : كييييف!؟ مب على اساس سر !؟ وش بتسوي انت !

نمر:حمد اذا جيت نتفاهم

سكر نمر وهو مايقدر يكون بعيييد بهاليوم وجده اصلا مارح يخليه بس الحين وش يسوي بمرام

كانت مرام ساكته وهي ماهي فاهمه شي ابد ولا وش وضعهم

_______________________.

وبعد ساعه تقابلوا

ونزل نمر يسلم على حمد ومرام تناظر بهدوء !

حمد : بتروح لبيت جدي بها!؟؟

نمر : مدري

حمد : اصلا وين بتخليها!؟؟

نمر : بستأجر شقه ..! وقاطعه حمد : يا سلام استأجر شقه واحط بنت الناس فيها واخليها !؟ انهبلت انت ! تحسب ان جدي بيسولف معك ساعتين ويخليك!؟

نمر : لا والله وش رايك اخذها معي واعرفهم عليها اقول شوفوا زوجتي

حمد : والله ما معك حل ثاني ولا تنسى ان البنت امانه في رقبتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل السابع عشر 17 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top