رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وركضت وهي تشغل الطرطعان وبعيد وتضحك وولدها يضحك وابوها يبتسم لفرحتها الوحيده

وفي هاللحظه اندق الباب وكان صوت من زمااااان ماسمعته صوت سلطانه

فتحت الباب تناظره بزعل : وش ذكرتس فينا

انهارت سلطانه تبكي: ماهو في يدي والله العظيم انتي تدرين وش يسوي فينا هالظالم

قربتها الهنوف ببكى: الله لا يوفقه الله يكسره مثل ما كسرنا

حضنتها سلطانه وهي تبكي بضيق وتناظر حالها وحال ابوها

وجلست الهنوف بعد ماجابت القهوه: طمنيني عن احوالتس

سلطانه: وش اقول !؟ هاللي اسمه عم ما بقى هم ما وراني اياه كل ما افكر انهج يمكم يحلف ياخذ ولدي ويرمني بهاه !

الهنوف : عسااه الموت عسى الله يفت تسبدووه مثل ما هو معاقبنا

سلطانه: ابوي وشلونوه

الهنوف : حمدلله عايش هذا هو

هزت سلطانه راسها بضيق : تهون تهون وفارس وش اخباروه

لفت الهنوف بفرح: فارس هو اللي مصبرني على هالعيشه وان اشاء الله يطلع نمر ويجي

سلطانه: للحين تبين منه رجاء

الهنوف بغضب: كل الرجاء نمر وغيره مافيه لا سند ولا رجاء

وقفت سلطانه بضيق: انا بنكس جيت بشوفكم ومقدر اتأخر

صدت الهنوف بزعل وسلمت سلطانه على ابوها ورجعت بنفس الحزن

_______________________.

وفي الرياض

بعد ماطلعوا الشباب من الحلاق وافترقوا اتصل نمر بحمد اللي رد: هلا يا قلب النمر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حكايات الأشباح في لعنتي الفصل العاشر 10بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top