وركضت وهي تشغل الطرطعان وبعيد وتضحك وولدها يضحك وابوها يبتسم لفرحتها الوحيده
وفي هاللحظه اندق الباب وكان صوت من زمااااان ماسمعته صوت سلطانه
فتحت الباب تناظره بزعل : وش ذكرتس فينا
انهارت سلطانه تبكي: ماهو في يدي والله العظيم انتي تدرين وش يسوي فينا هالظالم
قربتها الهنوف ببكى: الله لا يوفقه الله يكسره مثل ما كسرنا
حضنتها سلطانه وهي تبكي بضيق وتناظر حالها وحال ابوها
وجلست الهنوف بعد ماجابت القهوه: طمنيني عن احوالتس
سلطانه: وش اقول !؟ هاللي اسمه عم ما بقى هم ما وراني اياه كل ما افكر انهج يمكم يحلف ياخذ ولدي ويرمني بهاه !
الهنوف : عسااه الموت عسى الله يفت تسبدووه مثل ما هو معاقبنا
سلطانه: ابوي وشلونوه
الهنوف : حمدلله عايش هذا هو
هزت سلطانه راسها بضيق : تهون تهون وفارس وش اخباروه
لفت الهنوف بفرح: فارس هو اللي مصبرني على هالعيشه وان اشاء الله يطلع نمر ويجي
سلطانه: للحين تبين منه رجاء
الهنوف بغضب: كل الرجاء نمر وغيره مافيه لا سند ولا رجاء
وقفت سلطانه بضيق: انا بنكس جيت بشوفكم ومقدر اتأخر
صدت الهنوف بزعل وسلمت سلطانه على ابوها ورجعت بنفس الحزن
_______________________.
وفي الرياض
بعد ماطلعوا الشباب من الحلاق وافترقوا اتصل نمر بحمد اللي رد: هلا يا قلب النمر