رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

طلعت مرام مستغربه واخذ نمر اغراضها لسياره وركبوا بهدوء وهذا اول مشوار لهم طلعوا من حايل ونمر يستودع الهنوف بصدره ومرام تراقب وهي معطيته حقه بهاللي يعيشه وكانت تنتظر متى يجي ابوها وترتاح من هالضيق اللي بصدرها وهي مزعوجه من زقاير نمر اللي تخنقها

وكان نمر منتبه انها ما تحب الدخان وريحته بس مايقدر يوقف ابد

ومر بطريقه المكان اللي يجي له هو الهنوف دايماً واخذ قلبه بذاكره ونمر يراقبه وفجأه صرخت مرام بخوف: انتبببببه

بسرعه لف نمر بخوف وارتباك وتدارك وضع السياره اللي كانت قدامه وكان بيصير عليهم حادث

اعتدل بتوتر: وش فيييييك تصارخييين!؟

مرام : كنا بنصدم

مسح نمر جبينه بتوتر: انا منتبهه لا عاد تصارخين

هزت راسها مرام بخوف وهي عينها على الطريق ونمر من الخرعه قلبه للحين يدق

وهو اصلا الصمت موجود من قبل بس الحين اختلط صمت وخوووف

_______________________.

وفي بيت الهنوف

فتحت الكرتون وضحكت تناظره اللي فيه حلاوه وطرطعان وملابس صغيره بس ماهي قد ولدها وقهوه واشياء كثيره

قربت للكرتون وهي مغمضه شمت فيه ريحة عود ولا شعورياً بكت وهي يطري لها نمر بكل شي وكل خير

مسحت دموعها وهي تدعي ان الله يفرج على نمر ولاهي الا شهور ويطلع من السجن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top