طلعت مرام مستغربه واخذ نمر اغراضها لسياره وركبوا بهدوء وهذا اول مشوار لهم طلعوا من حايل ونمر يستودع الهنوف بصدره ومرام تراقب وهي معطيته حقه بهاللي يعيشه وكانت تنتظر متى يجي ابوها وترتاح من هالضيق اللي بصدرها وهي مزعوجه من زقاير نمر اللي تخنقها
وكان نمر منتبه انها ما تحب الدخان وريحته بس مايقدر يوقف ابد
ومر بطريقه المكان اللي يجي له هو الهنوف دايماً واخذ قلبه بذاكره ونمر يراقبه وفجأه صرخت مرام بخوف: انتبببببه
بسرعه لف نمر بخوف وارتباك وتدارك وضع السياره اللي كانت قدامه وكان بيصير عليهم حادث
اعتدل بتوتر: وش فيييييك تصارخييين!؟
مرام : كنا بنصدم
مسح نمر جبينه بتوتر: انا منتبهه لا عاد تصارخين
هزت راسها مرام بخوف وهي عينها على الطريق ونمر من الخرعه قلبه للحين يدق
وهو اصلا الصمت موجود من قبل بس الحين اختلط صمت وخوووف
_______________________.
وفي بيت الهنوف
فتحت الكرتون وضحكت تناظره اللي فيه حلاوه وطرطعان وملابس صغيره بس ماهي قد ولدها وقهوه واشياء كثيره
قربت للكرتون وهي مغمضه شمت فيه ريحة عود ولا شعورياً بكت وهي يطري لها نمر بكل شي وكل خير
مسحت دموعها وهي تدعي ان الله يفرج على نمر ولاهي الا شهور ويطلع من السجن