بدا يوزعها وهو يدعي ان الله بهالصدقه يفرج عليه همه ووقف عند هالبيت الغريب وحط الكرتون وكتب عليه من جديد ( من فاعل خير)
وابعد بعد مادق الباب وانفتح وطال الوقوف عند الباب وبعدين انمدت يد واخذت الكرتون وابتسم نمر واخذ طريقه ورجع وهو من هالبيت حس بفرحة العيد وكان يمشي ويشوف الناس والعالم والكل فرحان وهو كسير
وفي طريقه دق جواله ورد : هلا والله بطارق
طارق : هلا فيك يا اخوي القاطع
نمر : اي والله قاطع لكن بعذري المهم وش اخبارك وعلومكم
طارق : بخير حمدللله في الف نعمه انت كيفك
نمر: حمدلله ، وش اخبار جدي ودحيم وبدريه
طارق : كلٍ بخير بس جدي والله ماهو على حاله
قطب نمر باستغراب : وشو!؟ ليه !؟؟
طارق: والله يانمر له فتره تعبان ضغطه ماينزل ودايم تعبان منه
نمر: شلووون انا اكلمه وحمد يقول بخير!؟
طارق: مايبون يخوفونك وانا توي جيت من عنده ويوم عرف انك بتعيد بحايل ضاق وارتفع ضغطه
نمر مسك راسه بضيق: :ياااااااااارب وين اودي نفسي انا وييين
طارق : انا اقول تجي تشوفه تطمنه والله خايف انه يصير له شي لا سمح الله
غمض نمر بتوتر: طيب طيب بشوف
سكر نمر وهو ضااايق الحين وش يسوي جده تعبان ومرام معلقه برقبته والهنوف مالها اثر اذا حتى بليلة العيد ما احد راح لها من اهلها اكيد ماهي هنا