نزلت رهف نقابها مصدوومه من مرام كانت ملفته جداً ولا شعورياً قالت بنفسها( الله يستر بس لا تروح على الهنوف) : هلا والله
اسرعت مرام تاخذ منها تيم : عطيني لين تنزلين عباتك
كانت رهف تنزل عبايتها وتفكر معقوله نمر متزوجها عشان ابوها ! لكن خافت من الاجابه دامها بهالجمال
جلست و اخذت ولدها ومرام تقدم لها وهي محرجه وهي قالها نمر ان رهف تعرف كل شي
و رهف كانت ماهي قادره تنطق بحرف طال الصمت بينهم وهم في رسميات ومجرد سوالف سطحيه وعجزت رهف تتحمل وقالت: والله تيّم اليوم تعبان لكن اسمحي لي بروح
ابتسمت مرام وهي فاهمه اللي فيها وشدت عليها: سلامته ، لكن يا رهف انا ادري انك تفكرين اني باخذ مكان الهنوف لكن انتي تدرين بالقصه وكلها فتره لين يجي ابوي بس
تفشلت رهف : والله ماهو هذا قصدي بس
مرام: لا تقولين شي بس اقل شي خلينا نتعشى مع بعض ترا والله مونستني
رهف ضاقت عليها: ابشري
_______________________.
وفي حايل
في بيت الهنوف تحديداً وقفت وهي تمسح دموعها بقهر
وجلست قدام ابوها تعطيه ادويته وبعد ما اعطته اكله وادويته ونام راحت تشوف فارس اللي نام من البكى وهي مقهوره عليه
وجلست بحيره تفكر وتتذكر رقم اي احد غير نمر وفزت اول ما طرا لها رقم رهف ايه كأنها تذكره !؟ فزت تاخذ ورقه وقلم وكتبته واخذت عبايتها واستودعتهم الله وطلعت تركض وتركض لين وصلت عن البقاله اللي تبعد عنهم في الديره الثانيه وهي اقرب شي