رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مرام:يوصل ، فمان الله يبه

سكر وطلعت مرام تعطيه الجوال ببتسامه: ابوي يسلم عليك

نمر: الله يسلمه ، تبين شي !؟

مرام: لا الله معك

يعجز يطلع نمر ويخليها لكن اصرت مرام ما تروح معه ولا تزعجه اكثر واخيراً طلع بعد ما حذرها مليون مره ما تفتح الباب

واخذ طريقه للمسجد اللي قريب بيت جده ومن يوم دخل وهو يسمع الاصوات والتكبيرات والمعايدات

وصل المسجد وصف يصلي معهم صلاة العيد بدون ما يقاابل احد

_______________________.

وفي بيت ابو الهنووف

اللي لبست ولبست فارس وجهزت ابوها وهي ما احد يجي لهم بس فرحة بالعيد

كانت معليه صوت المسجل ويكبر وابوها يناظر بهدوء وهي تبخر وتردد معه التكبيرات

وجلست ببتسامه وهي تتمنى لو انها عيدت مع نمر لو مره كان وده تشوف عيده وتستقبله بالعيد

لكن وقفت ببتسامه تسمع اصوات الرجال يعايدون على بعض وابتسمت بحزن( عاد عيدك يانمر وعاد عيدي معك)

اتجهت لابوها تسلم عليها وتعايده بعد ما صلت وتعايد فارس

وبعد شوي انهارت فرحة عيدها اول ما سمعت صوت الباب وكان ابو هذال وهذال وسلطانه

صدت بضيق ودخلوا محد سلم عليها الا سلطانه وركضت الهنوف تبعد فارس اللي دفه ابو هذال برجله

ووقف الهنوف بغضب : راعِ بطريقك ولا انعميت

ابو هذال:لا والله والله طال لسانتس يا مفتورة الحييل !؟ سلطانه وقفت بخوف: ماهو صيده ياعمي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جريمة قتل الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top