رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_______________________.

وفي بيت ابو ادهم

كان ابو ادهم كل شوي يطل متوقع نمر بيجي بس خاب ظنه والتفت على صوت بدريه: يبه وش تنتظر !؟؟

ابو ادهم: اقول يمكن نمر يجي!.

بدريه: يايبه انت وين ونمر وين نمر بحايل وزود عليه نمر حتى لو جاء تعرف ان ماله عيد ولا سعاده لين يحصل الهنوف

ابو ادهم: ياليتني ادري وينها والله لعطي روحي وارجعها له

بدريه : لا تخاف على نمر يبه ان شاء الله بيجي وهي معه ان شاء الله

دحيم الللي جاء بزعل وجلس وضحكت بدريه: وهذا دحيييييم بدت دوامته

دحيم بزعل : وقفت فوق ما شفت نمر

ضحكت بدريه: بيجي ان شاء الله

دحيم : من وين لي طرطعان!؟

ابو ادهم: تعال معي انا اشتري لك

اخذ دحيم اللي خايف بدون نمر خايف من العيال ومن كل شي

_______________________.

واذن الفجر

اعتلت تكبيرات العيد والناس تجهز ومبسوطه وفي كل بيت يتردد من سكانه التكبيرات وشعور العيد والفرحه

في الفندق

وقف نمر قدام المرايه بعد ما تجهز وهو يكبر وطلع بعد ماتعطر وهو ملامحه هاديه وتمثل فرحة العيد لكن قلبه في شي يحرقه ومنكد عليه

وقف قدام غرفة مرام مايدري كيف بيتصرف وطلعت مرام وهي أحياء لسنه ولمراسم العيد لبست وهي بس تبي تحس بالفرحه

وجمدت اول ماشافت نمر قدامها وكاااشخ وهي طول هالفتره ما تشوفه الا مشمر اكمامه وعاصب شماغه على راسه واغلب الوقت ماهو محلق لكن كان منظره جداً جميل وجذاب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب وعمايله الفصل الثاني 2 بقلم فريدة مصطفي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top