ابو مقرن: اظن انك مكبر الهقوه في الهنوف وعساها ما تخذلك
نمر ماكان يشوف الهنوف الا ملاك ومهما طغت عليه يشوفها مجبووره : ما تكسر الهنوف هقوتي فيها وهي تعرف ان لا غلاها اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي معصوم عن هالاخطاء
هز راسه ابو مقرن: حمدلله على كل حال وانت وكّل ربك امرك وقوم اخذ لك غفوه تريحك بعد هالتعب وان شاء الله خير
نمر : زين
رجع نمر لمكانه وهو مرتاح كثير انه مايحس بوجع راسه ولا يحس بأي شي يتعبه وحتى نومه قدر ينام بدون ادويه ومهدئات
……………..••………..
وفي حايل
رجعت الهنوف للبيت وهي في حال يرثى لها كانت تبكي بحرقه وهي تدعي ان الله يفرج لنمر ويفرج لها مسحت وجهها ورجعت لابوها وهي تعطيه ادويته بضيق وكان ابوها يتمتم وكأنه يسألها ( وش فيك!؟ )
هزت راسها الهنوف ببتسامه مزيفه : مافيني شي
كانت تساعده ياكل ويشرب وهي قلبها يتقطع وبعد ما انتهت ونام ابوها طلعت بعبايتها بعد ماطرا لها فكره
وصلت البقاله وهي خايفه وطلبت انه تكلم من تليفونهم بدون محد يعرفها ودقت وهي ترتجف على جوال نمر بس مغلق وغمضت تتذكر اي رقم من ارقامهم حاولت حاولت مافيه فايده سكرت الرقم ورجعت وهي تبي تحاول تطلع جوالها وتشوف الارقام لكن جوالها مع ابو هذال اللي اخذه منها