وفي حايل في بيت قديم
بالطرف بعد 9 شهور كان الهنوف جالسه ترسم نفسها بكل المراحل وهاذي تسليتها الوحيده
كانت تساعد ابوها اللي يشوف حملها بس مايدري كيف يساعدها كان يرفض كثير احيان انها تشيله او تكون معه عشان مايتعبها لكن ربي كان مع الهنوف
وكانت من الصبح تحس بألم وساكته وهي خايفه وقفت وهي تبكي من الالم وابوها يحاول يكلمها واخذت جوالها تبكي ودقت على سلطانه اللي جابت ولد من 4 شهور وسمته ( سليمان )
وماكانت سلطانه ترد والهنوف تصرخ لكن تزلزلت اول ما حست بالمويه والدم كانت تصرخ بالغرفه لحالها تحاول تساعد نفسها وصرخت بكل قوتها وفجأه اختلط صوتها بصراخ طفل وبكي وشهقت الهنوف وهي ماهي مستوعبه انها ولدت بالبيييييت
…………….••…………
وفي السجن
كان نمر طول هالفتره ما يدري عن الهنوف ولا هو قادر يكلمها كان قلبه معها وكان تفكيره كله معها كان ينام ويقوم على احلامه فيها وذكرياته معها
تغير كثير بس ما زال ابو مقرن يساعده وبهالليله بذات ما قدر نمر يحط راسه على الوساده وينام قلبه ماهو مرتاح يحس انه متوتر
ابو مقرن: وهذا حالك ؟ كل ما قلقت عليها
نمر التفت له يناظره بضيق: هالمره احس اني مخنوق فيه شي
ضحك ابو مقرن: وهذا انت من 9 شهور تفز كل مافكرت فيها وكأنها هي المسجونه وانت الحر ، إن كنا في برد قلت اخاف بردانه وان صيفنا قلت ما تتحمل حر الشمس زود على حر القهر وحتى في همها ودك تشيله عنها وتتحمله انت