ونامت وهي تقرا على بطنها وتحصنه وهي تدعي ان أملها صادق
…………….••…………
في السجن
رجعوا نمر للمهجع وجلس بجنب ابو مقرن وهو ريحة الدخان معبيه المكان اللي يمر فيه وماكان ابو مقرن يتكلم لانه يدري في مثل هالوضع لازم انه يسكت ويكمل قرأته لمصحفه ونمر اللي اخر شي سواه انسدح وهو ماهو مستوعب انه سواها وتنازل وطلق الهنوف مازال عقله وقلبه يرفض
وفي معمعة تفكيره غفى وفي غفوته طغى على مسامعه صوت الهنووف اللي بالحلم تقرأ عليه وتقول (حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118)
وبعدها فز وهو يشهق وقلبه يدق بكل قوته ومسكه ابو مقرن يسمي عليه : بسم لله عليك وش فيك!!
ناظره نمر بهدوء وهو يتكرر في باله الصوت مد يده لقلبه للي شوي شوي بدا يخف ويهدا وغمض وهو يحس انه على كثر ماهو مقهور فيه راحه اعتدل : ولا شي حلمت حلم بس
ابو مقرن ابعد: خير خير ان شاء للله
رجع نمر ينسدح وهو يمسح على قلبه مايدري وش يفسر الحلم بس فسره خير وان شاء لله خير