وطلع من بين طارق وحمد وسلطان وراكان والكل وهو مايسمع شي ولا يبي يسمع حتى بعد ما دخل السجن كان اقرب شي يسويه عشان ينعزل عن كل المساجين انه تسبب بهوشه كبيييييره طلع فيها حرته من كل شي واجبروا ياخذونه لسجن انفرادي وتأديبي ورموه بالزنزانه وطلعوا وجلس نمر وهو يمسح الدم من يدينه بقهر وهو للحين اسير الموقف الموجع وده يقطع لسانه ولا طلق الهنوف وقف يضرب الجدار بغضب كان نمر يحس انه انقتل يحس انه ماهو قادر يتصرف حتى دموعه ماهي قادره لا تطلع ولا تنزل وتريحه
رجع يحس انه انتهى وان صدره امتلى قبووور من كثر ماهو حزين وكسييييير وندممممان ومتفشل وكل المشاعر في صدره
كان جالس يناظر الشمس وهي تغيب من شباك السجن وعلى كثر ماكان يتفائل فيها كان اليوم كارهها وحتى ليلة القمرا كرهها يوم طلق الهنوف بهاليوم اللي كان فيه القمر كامل وبدر
……………..••…………
في سيارة ابو هذال
كانت الهنوف تبكي وهي للحين عيونها ما فارقتها ملامح نمر اللي يناظرها بأمل انها بترفض وبتقول ان عمها يجبرها بس لو اغضبت ابو هذال بيسلب من سلطانه حياتها ويسلب الحياه من ابوها اللي بالقوه قادر يتنفس
كانت على امل ان نمر يطلع ويرجعها
وكان يلجم بكاها صراخ ابو هذال عليها وعلى هالحال لين وصلوا حايل ودخلت بونين تبكي عند رجول ابوها اللي يحاول يفز و يواسيها بس مابيده حيله