اما الهنوف على كثر ماكانت متأمله بحمد انهار أملها بعد التهديدات اللي فرضها ابو هذال عليها وكان الارحم ان الهنوف تضحي بحياتها عشان ابوها وسلطانه
وقدر ابو هذال ينسف جهود حمد كلها وأمل الهنوف ونمر ويكشف اوراق نمر للمحكمه كلها وهو لدرجة انه شهد هذال على محاولات القتل اللي كان نمر يهدده بها وإشهار السلاح وكذا موضوع
وهذال بكل حقد الدنيا جسد كل ماتحمله كلمة لئيم وهو اللي نسى فضائل نمر عليه وانه شرا له بيت وحسن حياته وهو دمر حياة نمر
وبكذا اعلنت الدنيا جورها على نمر من جديد وجورها على الهنوف لأول مره
ورفع راسه ابو هذال برضا وانه قدر يطلق الهنوف من نمر غصبٍ عليه وعليها
ونزل راسه حمد بقهر وخجل انه هالمره ماقدر ينقذ نمر والهنوف
اما نمر رغم رفضضضه الا ان المحكمه اجبرته يطلق لان ابو هذال ارغم الهنوف تطلب الطلاق لضرر
وكان اصعب كلمه نطقها هي طلاقه للهنوف كان يناظرها مايشوف منها شي مثل اول مره شافها
وهو رغم نظرات الكل المصدومه من اللي سواه بهذال ماكان نمر مهتم وعلى كثر ماكان يبي يستر هالشي انفضح اليوم
وكانت الهنوف تبكي وهي تناظر ملامحه المتغيره مثل اول مره شافته كان مظلم وضايق ومخذول
اخذها ابو هذال وطلع ونمر واقف بقهر وعلى كثر ماهو مقهور ماكان يسمع اي شي ابداً