رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم اديم الراشد
البـارت الثـالث والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي الرياض
من الصبح جهزوا حمد وسلطان وراكان بيطلعون لحايل وهم اخر شي يقدرون يسوونه لنمر يرجعون الهنوف ونمر من اسبوع كل مواضيعه الهنوف وبس
وكان حمدد يخلص الاوراق بالمكتب
وهم ينتظرونه وفي نص المعمعه جمد حمد وهو يقلب الاوراق اللي وصلته اتسعت عيونه وهو يقراها
راكان: وش فيك!؟؟
حمد : لاااا لااااا هذا اللي انا خايف منه
سلطان: وش نوحك!؟
حمد رفع الورقه بوجههم: بلاغ من المحكمه خطاب لنمر وفيه طلب الهنوف لطلاق
اتسعت عيونهم بصدمه : وش بنسوي !؟
راكان: معقوله!؟؟ تسويها الهنوف
حمد كان من كثر ما نمر يثق بالهنوف هو واثق فيها: لا ما تسويها هاذي اكيد افعال الكلب وابوه
سلطان: طيب كيف بنتصرف
حمد : لازم اقول لنمر لازم يعرف ولازم هو اللي يرفضها انا مجرد وكيل
سلطان: ليتني اشوف هذال وولله لاخذ عمره
حمد : صدقني لأخذ نفسه بس اصبر
اخذ الاوراق وطلعوا متجهين لسجن
……………..••…………
وفي السجن
بعد ما افطروا كان نمر جالس بهدوء وهو يهوجس من فتره ما يدري عن الهنوف وقلبه ماهو مرتاح وحمد بعد مايدري واكيد فيها شي