رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انصدم عدنان واخذ السياره وهو مايدري وش فيه وراح اما نمر ماكان يقدر يتصرف الا انه ياخذ السياره واللي فيها ويختفي كان يحوس مايدري وين يروح وهو رؤيته سيئه ماهو قادر يركز ويرجف وحالته صعبه لكن من سوء حظه وفجأه وبدون سابق انذار غطى المكان صوت الدوريات والمكرفونات والضابط اللي موجهه عليه السلاح ويقول : سلم نفسك

نمر كان يحاول ينقذ عدنان واسرع اكثر وهو يتلفت يدور الشنطه اخذها وهو يطلع الاثبات منها ورماها بالدرج وحاول يرمي الشنطه بس ماقدر لانهم حدوه ومسكوه ووقف نمر وهو دايخ وانفتحت كل الابواب الاسلحه حوله وسحبوه ويكتفونه وماكان نمر يقاوم لانه تقريباً ماهو حاس بنفسه ويشوفهم يركضون ويفتشون وهو ساكت ماقدر ينطق واخذوه ونمر يعيد نفس التجربه وهو يفكر وشلون يطلع عدنان من هالسالفه

ودخلوه القسم وغرفة التحقيق وهو كل شي ينعاد عليه والضابط يحوم حوله وهو يصرخ : اعترف احسن لك

بس ماجاوب نمر اللي شكله التعبان اكبر اثبات انه له علاقه بالمخدرات

…………….••…………

وقريب من مكان الحادث

كان عدنان يراقب بصدمه مايدري وش صار ولا يدري وش هاللي حصل لكن انذهل اول ماشاف خالد واصحابه طالعين من مكان بطرف وهو يتكلمون وعلى بالهم عدنان وانصدم عدنان اول ما بدا يوضح له الموضوع ولا عرف يتصرف الا انه يرجع البيت ويختفي وترك نمر اللي مرت عليه الساعات وهو ماهومستوعب وش يقولون ووش بيعترف بس قال الضابط: الظاهر انك ماتبت وتدور الموت بالشينه !؟ ماكفاك قتل وتبي تهرب مخدرات

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top