رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت الهنوف لنمر اللي ساعه بس يخف الصداع ويرجع مافي احسن منه وفجأه يضرب الصداع وينهبل وكان هاليوم من نصيب الايام المريييحه لنمر الله كان معتمد ان الامآن الوحيد هو حضن الهنوف

……………..••…………

في الفندق

دخل حمد وهو يساعد رهف وجلست رهف وهي تحس الفستان مضايقها

وقال حمد: اذا ودك تبدلين لين يوصل العشاء

هزت رهف راسها ب(ايه) ووقفت وراحت تبدل وهي ما تدري وشلون بتصرف او هل تلحق تصرف او حمد يتصرف قبلها لكن مطمنها حنية حمد

اللي نزل بشته وطلب العشاء وهو يعدل شعره وجلس وبعد فتره جات رهف بعد مابدلت وهي ترجع شعرها ورا بإحراج وجلست قريب وقرب حمد اكثر يجلس جنبها وابتسم :ودي ما اتكلم بس لاعاد تبكين وتضيقين صدري

غمضت رهف بفشله وكمل حمد: ادري ان الوضع صعب بس فالنهايه تراك مع حبيبك يعني بعيوني وماعليك خوف

ابتسمت رهف بهدوء وابعد حمد على دق الباب وجاب العشاء وجلس وهو يحاول يسولف ويسلي رهف لين بدت تتقبل وترد عليه لكن كان حمد فاهم نظرة عيونها وقرب وهو يبتسم :اشوف عيونك تعبانه

رهف : لا

حمد : اجل نكمل السهره

كانت رهف بتموت من التعب والنوم عيونها تسكر لا إرادياً وانهبلت من كلامه بس ضحك: لا امزح امزح اشوفك ميييته نوم عشان كذا روحي نامي وارتاحي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top