رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صدت رهف ببتسامه وصار وقت التصوير واخيراً انتهى والحين عاد وقت الزفه استعدوا وحمد يناظر امه اللي كانت عند الكوشه تستقبلهم وابتسم وهو يحس انها بتنهار وهو يهمس ( ياااا بعد الدنيا يا امي )

ابتسمت رهف ولفت تناظر كانت امها جالسه ببرود لكن ما طولت وهي تشوف مشاعر حمد لامه واضحه بعيونه وابتدت الزفه ونزلوا وفي نص المسيره كانت هناك ام حمد اللي اتجهه لها وهو يبوس راسها وحضنته وهي تبكي وحمد يهديها وماقدرت رهف ما تبكي معها واحتار حمد بينهم وتدخلت بدريه وجود وهم يهدون الوضع واخيراً هدو وحمد في يده اليسار رهف ويده اليمين امه اللي حاضنها بذراعه

واول ما وصلوا الكوشه ابعدت ام حمد وهي منحرجه انها خربت المسيره لكن كانت رهف تبتسم لها

ومن بعدها ابتدت الاهداءات والرقص وحمد يشاركهم

واخيراً صار وقت يطلعون الفندق ورهف بكت بكى الدنيا وحمد يحاول يسيطر مافيه فايده وطلع وترك الهنوف واثير يهدونها

الهنوف : وش بلاتس!؟ ماهو حمد اللي تحبينه وذبحتينا فيه وش نوحتس الحين

ضحكت اثير: ايه وش نوحتس !؟

رهف: مدري احس ماني قادره ابعد عن بيت اهلي

سكتهم دخول نمر اللي نادته الهنوف وابعدوا وتقدم نمر يجلس قدامها وسكتت بسرعه وابتسم وهو يشد على يدينها: افا تبكين !وانتي ضحكة النور وزود عليها عروس!؟ مايصير يارهوف !ولا تبكين ولا يضيق صدرك ابد ندق على حمد ويضف وجهه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top