رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قفل وهو يسرع ووصلوا بيت ابو ادهم اللي وقف وهو مانه فاهم شي ودخلوا يدارون السالفه واعتذروا ان نمر عنده شغل وبيسافر عشان كذا الهنوف هنا

ودخلت الهنوف مع بدريه اللي جلستها وهي ماهي مستوعبه وش صار

…………….••…………

وفي القسم

كانوا الكل هناك ابو حمدان وراكان وحمدان وطارق وحمد والكل متوتر

وكان حمد موصي ابوه ياخذ رهف ويوديها عند امه ويفهمها ان حمد واحد من اصحابه مسوي حادث ورهف ماهي متقبله الموضوع ومصدومه ماهي مستوعبه ورجع ابو حمد عندهم لسجن وهم ما احد مستوعب ومابين مصدقين ومكذبين

_______________________.

واخيراً طلعت تحاليل الشباب وفعلاً كانت فيها نسبة وهذا شي ينحسب في صف نمر اللي اثبت انه مايتعاطى وان هالنسبه بسبب شاهي خالد

ولكن كل القضيه تعلقت الحين على القبض على خالد ونمر معلق

وطلع الضابط يقولهم يطلعون انتظارهم مايسوي شي

وطلعوا كلهم ووقفوا ماهم مستوعبين والكل ينتظر من حمد تبرير ولا قال حمد شي الا اللي قاله نمر

ابو حمدان: وش درانا وينه هالزفت خالد

حمدان: استغفر الله واتوب أليه

حمد : بنطلع هالكلب من تحت الارض

طارق : حسبي للله ونعم الوكيل

ابو حمد: وعرفتوا سبب تعب نمر!؟ حمد رفع راسه يناظرهم والكل شاك وقال حمد بغضب: اول شي نمر تعبان بسبب الضغط ! وثاني شي نمر اكبر من شكوكم اللي تشكونها فيه ونمر بريء وانا بأثبت هالشي ولو كلفني حياتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوي جاد والست كارما الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top