رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الضابط: وبعد تتهمنا بالتزوير

نمر: ما اتهمت احد بالتزوير انا ارفض هالتقرير

حمد كان خايف كثيير وهو يناظر التقرير مايدري كيف يفسره ووقف : المفروض بدال ما تاخذ وتعطي هنا ياحضرة الظابط انك تلقي القبض على خالد قبل يهرب

تحرك الضابط بإنزعاج: خالد جالسين ندور عليه ولكن انصحكم انكم تحترمون ألفاظكم وألا اضيف على التهمه تعدي على الحكومه

صد حمد بضيق وكمل الضابط : عطنا عنوان الاستراحه اللي تجتمعون فيها

ماكان نمر يعرف الاستراحه وتورط لكن قال : كنا نجتمع بالحدايق من يومين قالنا خالد انه استأجر استراحه لكن ما عطانا العنوان

انهبل حمد يناظر نمر بذهول وهو قاعد يغرق نفسه اكثر

الضابط: يصير خير تفضل ياحمد

ونادى: يا عسسسسكر ي تعال اخذه

طلع حمد وهو مايدري كيف يتصرف بس اول شي لازم يسويه يعطيهم عنوان خالد

طلع برا وهو يدق على عدنان اللي مارد وقفل الجوال ودق على راكان اللي صحى من نومه مستغرب: حمد!؟ وش فيك عسى ما صاير شي

حمد بهدوء: اسمع تعال لي عند المحطه اللي قريب بيتكم

راكان بخوف: خييير رهف فيها شي!؟

حمد: لا لا بس تعال

وقف راكان مستغرب والتفت وهو يشوف عدنان جالس بصمت : وش فيك!!

عدنان: مافيني شي

راكان: وجهك اصفر وش صاير

عدنان: مواصل وبنام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الأربعون 40 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top