رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فزت على سلطانه اللي دخلت ببكى وهي تحضنها: الهنوف اذكري الله واحمدي ربي انه عاش ولا صار له شي

الهنوف ماردت وهي تناظر ابوها بحزن الدنيا ودامه طاح هالطيحه ما ظنتها بتوقف دنياها

عجزت سلطانه تهدي الهنوف وطلعت لهذال اللي وقف وهو متكتف بضيق ويحاول يهديها

……………..••…………

ونفس الاحوال استمرت اسبووع نفسها ما تغير فيها شي

وفي حايل

في بيت ابو الهنوف كان جالس ابو الهنوف وهو يشوف الهنوف من يوم طلع وهي تبكي وكان هو يبكي ويدري انها بتضيع من بعده كان يناظرها بس مايقدر يقوم حتى يضمها ودخل ابو هذال

اللي كانت فرصته الوحيده هي اليوم وفي ذا الوقت بذات وفي ذا الازمه

رد السلام وهو يناظر ابو الهنوف اللي يناظره بخوف وهو في حالة مرض شديده

لف على الهنوف : تعالي ابيتس برا

الهنوف : بجلس عند ابوي

قرب ابو هذال يناظرها بحده : لو ما تثورين قدامي الحين صدقيني ما يصير طيب

ناظرته بخوف وهي تناظر ابوها اللي يهز راسه بعدم رضا لكن مابيدها حيله وطلعت

وسحبها ابو هذال : اسمعينن زين وكثر الحتسي مابيه بتمشين معي عند المحامي وتوقعين على اوراق انتس تطلبين الطلاق من نمر

شهقت الهنوف : انا مابي اتطلق منوه!؟

ابو هذال ضربها على راسها بشويش: غصبٍ من ورا خشمتس بتطلقين ماعاد الا هي تزوجين هالمجرم راعي المخدرات

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية المشاغبه والظابط الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سلوى عوض - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top