رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………………••…………

وفي جناح حمد

كان جالس بهدووووء وهو مسكر الانوار وهااادي كان يفكر لو راح للهنوف وش بيقول وكيف بيرجعها لنمر بهالحاله ونمر مسجووون

وهو من بعد ما رجعوا من المحكمه وهو مقفل على نفسه ولا حتى شاف رهف ولا نزل وهو يدري بالانهيارت اللي بينهارونها

والتفت على دخول رهف اللي وااضح مقطعه نفسها بكى وصياح وتقدمت وهي تنزل قدامه الاكل : حمد يلا قوم اكل انت ما أكلت

كان حمد بيرفض بس حن عليها وهي واضح بعد ما أكلت شي تقدم بهدوء: تعالي اجلسي انتي بعد

رهف: لا انا سبقتك

حمد: لا تكذبين علي يارهف ترا ماني أكل لين تاكلين

رهف جلست بضيق وقالت بهمس: وش بيصير على نمر!؟ معقوله ما رح تحاول تنقذه

حمد : انا سويت اللي بيدي وزين صفينا على سنتين بس بحاول قد ما اقدر اني اساعده ، وانا اكثر انسان يا رهف متضرر انا للحين محفور قلبي من سجنه الاول ما لحقت اخذ نفس

ترك اللي بيده وقف وطلع وتركها ونزلت رهف لقمتها وهي تبكي ما تدري وش بتسوي هالمره صعب فعلاً صعب

……………..••…………

وفي حايل

بعد انهيارات كبييييييره دخلت الهنوف على ابوها اللي بين اسلاك المرض ووقفت تناظره بضيق الدنيا وهي تبكي جلست عند رجوله وهي منهاره : يا ابوي انا كيف بعيش وكل الدنيا طاحت على راسي !؟ طحت انت وطاح نمر وانا كثرت سكاكيني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة بين دروب قسوته الفصل الأول 1 بقلم هاجر اسماعيل بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top