رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما نمر قفى ومشى وهو بدت حياته تظلم من جديد ومو بس حياة نمر كان معلق في حياته حياة حمد وراكان والهنوف والكل

وكان يمشي بدون رووح وهو اول مره يخاف من السجن او مره يتقطع قلبه من هالازمه واول مره يحس انه مكسورر وهو هالمره ماكان السجن سهل عليه لانه وراه الهنوف ووراه كثيير اشياء مسنوده عليه

طلعوا من المحكمه وهم في ضيق وكدر وحزن

وافترقوا كل واحد راح لبيته محد يبي يشوف احد

……………..••…………

وفي السجن دخل نمر

وهو يسحب نفسسسه سحب تعبااااان مهدود حييله وموجوع استقبله ابو مقرن : بشر يا نمر

ابتسم نمر بكبرياء : ابشرك اني جارك سنتين ( يقصد جاره بالسرير اللي بالسجن)

نزل راسه ابو مقرن بضيق : ماعليك بتفرج بتفرج

هز راسه نمر برضا وابعد وهو يتركهم كلهم وراااه وراح بعييييييد لاخر مكان يوديه له السجن بدورات المياه دخل وهو يحاول يتماسك بس ماقدر الحيييين صار وقت انه ينهار من كل الجهات!؟ سجن !؟ مرض !؟ وتعب ؟! وألم وفراااق )

بدا بصوت مكتوم بس ماعاد هو مكتوم ابد بعد ما اطلق صدره تنهيدته الاولى وبدا يرتفع صوته بووونه وجع

وجاء ابو مقرن الضايق وهو يناديه ويدق الباب وبعد نص ساعه طلع نمر وهو مغسل وجهه وكأنه اصلا ما بكى ومر من جنبه بصمت وطلع متجهه لسريره وانسدح بهدوء وهو يتلحف كان يحس انه برردان وقلببببه بردان بعد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل الثامن والستون 68 بقلم همس كاتبة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top