رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رهف : ليه بتروح !؟

حمد : بروح اشوف الهنوف ما اقدر اخلي هالامور كذا

رهف : واذا مارضت ترجع

حمد وقف وهو ينزل ثوبه : والله اذا ما رجعت بعد كل شي سواه نمر عشانها ماتستاهل حب نمر لها

سكتت رهف بضيق وهي كثير احيان تيقن ان نمر ما يتنفس بعيد عن الهنوف واحيان من صراخه تتعجب وشلون يحبها ويصارخ عليها

وقرب حمد وهو يسحب المنشفه من يدها بشويش : وين وصلتي !؟

رهف : مدري عجزت افهم هالحب اللي تقوله !؟

حمد : شلون يعني!؟ هالحب اللي تقوله!؟ انتي ما تشوفين ان نمر يحب الهنوف !؟

رهف : اشوف بس يعني كثير احيان اشوف نمر معصب ويصارخ والمفروض انه ما يعصب عليها

حمد اخذ نفس : اذا كنتي تتكلمين عن اخر فتره ترا ماهي بيد نمر واذا تتكلمين عن نمر عامه ! فهذا اتوقع انه حب الجنون اللي يقولونه ، ويمكن نمر ينجن ويصارخ ويكسر الدنيا على راس الهنوف لكن ما يبعد صدقيني وفي اول فرصه بيرجع لها

ابتسمت رهف : وش الفايده طيب!؟ اللي يحب ما يأذي

ضحك حمد : صح ما يأذي لكن اذا حصل وأذى يكون هو الضارب والمضروب والموجوع واللي يوجع كلها بيحس بها نمر قبل الهنوف وانا من جهتي اشوف ان الهنوف نجحت في انها تخلي نمر يمسك اعصابه ويهدأ ونمر تغييير عن قبل كثييير ، لان في مثل هالحال اللي فيها والتعب والضغط النفسي كان المفروض ان نمر القديم يرتكب جريمه بخالد وشلة خالد والضابط اللي ماسك قضيته وهذال وابوه لكن هذا كله ونمر هااادي ورااكد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الخامس 5 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top