رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد
البـارت الثـاني والاربـعـيـن ..
.
.
.
وفي بيت ابو ادهم
كان هناك حمد اللي يحاول يفهم بدريه تفهم الهنوف ان نمر بريء وموضوعه بسيط وبيطلع ورغم ان الكل يحاول يصدق اللي يقوله حمد بس محد قادر ماضي نمر مايسمح لكن كانت الهنوف مصدقه وهي ناسيه كل شي ومركزه على وصية نمر وهو يقول ( لا تصدقين فيني لكن صدقيني انا)
اخذت نفس بتعب وهي مالها حل الا تفرش سجادتها وتدعي ربي بس
………………••……………….
وفي بيت ابو حمد
تحديدًا بجناح حمد عرفت رهف باللي صار وانهارت حرفياً انهارت ماتدري من وين جت هالمصيبه وكيف بيتصرفون معها
لفت على دخول حمد اللي من الصبح ماتدري وينه وقال بهدوء: سلام
وقفت رهف بخوف : وعليكم السلام حمد طمني على نمر
مسك يدها حمد وهو يجلسها بهدوء: نمر بخيير وان شاء الله اموره بسيطه
رهف وهي تمسح دموعها: فهمني انا ماني فاهمه قالوا كلام كثير قالوا كلام يخوووف ياحمد
قربها حمد وهو يمسح على كتفها بهدوء: لا تخافين الموضوع بسيط ان شاء الله
وبدا يشرح لها من جديد ويعيد ويزيد ورهف كانت مصدقه كلامه ومصدقه نمر وهي تحاول تفكر معه وحمد يفكر ومن بين كل التفاصيل كل دقيقه تقول رهف بحرقه( الله يهدك ياخالد الله يهد الدنيا على راسك)