وكان يمشي معهم وهم يجلسونه بصدر المجلس والكل يقهويه ومهتمين بضيفهم وابتسم وهو يطري له ايامه زمان ماكان يحضر هالزواجات ابداً ولا يعرفها ولا يعزمونه وان حضر حضر عشان يحوسهم وينكد عليهم
اخذ الفنجال وهو يحسه بللللسم وهو وده يقوم ويصرخ بكل صوته ( يا حييي حايل واهلها)
لكن تماسك وجلس لكن استغرب اول ما اقبلوا عليه ينادونه يرقص معهم وانصدم نمر اول ماشاف صفوف الدحيه وهو ما يعرف لها ابداً اخر حدوده سامري واذا مرره عرضه بسيطه اخذ نفس وهو يوقف بينهم واغلبهم ميلين العقال وكان يناظرهم ببتسامه الصدمه
وهذال جنبه وهمس له نمر: وش السوات الحين معرف لدحه
اشر له هذال يصفق مثلهم ويردد وراهم وسوى نمر مثل ما قال وهم يسمع اصوات الدحيه اللي نوعاً ما تكون مرعبه
وبدايتها كانت من بيت( هلا هلابك يا هلا .. لا يا حليفي ياولد)
والتفت لشايب اللي يعرض ببشته قدامهم والتفت اللي يناظره وهو يهز براسه ويصرخ بصوت مرعب تابع لرقصه قطب نمر حواجبه وهو مبتسم وكان يحاول يجاريهم وهو كل شي يصيح واحد بوجهه والبشوت تطير من قدامه والناس مبسوطه وابعدهم هذال وجاء جنب نمر يعلمه لين قدر نمر يجاريهم واخيراً طلع وهو يضحك ماقدر يكمل حس انه سخيف والكل متحمس وعارف وهو ييصفق بينهم وضيع هيبة الرقصه