الهنوف وهي تضحك: لا تلومن ما كنت اعرفك! وبعدين انت في يومين حست الدنيا فوق تحت وش دراني هالرجل وش نوحوه!
نمر بهمس :ما ألومك لا ابو اللي يلومك ، لكن عساك عرفتي وش نوحوه هالرجل!؟
ابتسمت الهنوف وهي تحضنه ومدت يدها لأثر الجرح اللي برقبته :عرفت نوحوه وعرفت اني أحب لي نمرٍ، يشيل الكايدات ولا يشكي ويهز الارض بكلمةٍ منه ويحني أرقاب رجال ويأخذ اللي يبي وهو مرفوع راس ، شامخٍ ولا هزه من العذل غـارات، .
وبعد كل ذا والله عليّ شهيد اني أكنّ له بالقلب محبةٍ سبحان بادعها
ما توقع نمر ابد انه بيسمع هذا كله ما توقع انه بيكون بهالنظره كلها في عين الهنوف كان شبه فااااقد الوعي ماكان يحس بشي حوله الا بيدين الهنوف على اسفل رقبته على الجرح بالتحديد ماكان معه اي جمله يقدر يعبر عن اي شي يحسه الا انه قال بهمس : انا مدري انا في نار ولا في جنه
ابتسمت الهنوف لكن بعد اول ما سمعت صوت ام حمد وام طارق جايين وابعدوا بسرعه عن بعض ودخلت ام طارق ما انتبهت ولفت وهي تناظر فيهم وهم جايين من طرف ولفت بحرج: وش صار على العشاء
الهنوف : يخلص الحين
ام حمد : حاولوا تستعجلون عشان ابوي ودواه
تنحنح نمر اللي متكي على العمود وهو للحين مشووووش : ما باقي شي خلاص انتهى