رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انجلط حمد : جحدتك يا ظررييف من خفة الدم الخايسه

كان يهاوش نفسه ومسترسل ورد بفشله ( ما علينا المهم صباح الخير )

بهالرد الغبي انتهت المحادثه بضحك رهف على حمد اللي غمض بقهر : ازعجتنا بتحب وبتحب واخر شي يوم جت الصدقيه صرت حمار

دخل طارق مستغرب: حمدد!؟ من ذا الحمار

حمد :انا وش تبي انت بعد

ضحك طارق : واضح ضغطتك المدام

حمد جلس بفشله: والله ضغطتني، انت وش جابك

طارق: خلصت اليوم بدري قلت امرك وشكلي جيت بوقت غلط

حمد اللي الحين متفشل من نفسه صد وهو يهوي نفسه: الله من الفشللله

طارق : وش مهبب انت

ناظره حمد شوي ؛لا ماني معلمك بتطقطق

طارق : والله ما اطقطق

قاله حمد وناظره طارق بذهول : خبل انت خببببل احد يقول هالكلام لخطيبته واول يوم بعد!؟

حمد : مدري صار لي يا رجل

طارق : ياخي كان قلت كيفك وش اخبارك وخلصنا ليه تحب الفلسفه

ضحك حمد :عاد قدر الله علي

طارق : لا تكلمها اليوم اصبر لين بكره وصبح زي العالم والناس

حمد : وشلون يعني علمني!؟

طارق اعتدل وهو يسرد عليه وناظره حمد بطرف عيين : يا بن الحلال وخر بس تخيل وانا مرسل هالكلام واثاريك ياحيوان جايب راس جود الحماره معك وانا اقول وش فيها ساحبه علينا

ضحك طارق: يعني لازم ياخي

حمد : توني حسيت بأحساس نمر يوم كنت انصحه ويهاوشني واثاري معه حق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top