رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الهنوف بفشله: تدري عنهم !

نمر: محد قالي بس شفتهم

الهنوف : وما قلت شي ماعصبت

ضحك نمر وهو يبعد : يووووه انا ما فاتني ولا واحد من هالحبيّبه بس يوم صار وقتي محد فزع لي اذا عروستي وحبيبتي بنفسها هجت مني وما خلت لي فرصه ألاقيها مثل الناس

ضحكت الهنوف: الحين انت تعاتب على وشو بالضبط دخلتهم كلهم ببعض

نمر: ابداً انا مبسوط ما اعاتب على شي

الهنوف: كيف شفتهم !

نمر : تهاوشت مع حمد قبل شوي ماهي هوشه يعني اختلفنا في شي وراح معصب وطلعت بدوره ولقيته عند رهف لكن وش ودا رهف له

الهنوف : كنا نتمشى واول ما سمعنا صوته هجينا وخلينا رهف عنده وشكلها تورطت

نمر: ما اظن انهم متورطين بالعكس

قربت الهنوف له وهو تناظر عيونه بضحك: الحين انت صدق زعلان انك ماشفتني ايام الخطبه !

نمر: ماني زعلان بس تمنيت هاذيك الايام اني اشوفك

الهنوف : اتذكر ان جتك الفرصه تشوفن ليه ما شفتن!؟ ضحك نمر: ايييه هذاك اليوم والله استحيت ألف وانا اشوفك مأمنه فيني واصلا كنت صابر اقول بتتزوج يا رجال وبتجلس معها على كيفك

وقربها وهو يميل فمه بضحك واستهزاء: لكن وييييين من يوم جت بنت ابوها وهي مطلعه قروني وسلاحها الاول ..ضحك وهو يقول : ( طلبتك يا عزوتي )

ضحكت الهنوف بفشله وهي تخبي وجهه بكتفه لكن كمل نمر بضحك : … الله يا أني حقدت عليك ذاك اليوووم لكن قلت ماهي مشكله يارجال حبيبتك وتدلل عليك ماهقيييييت اني بيشيب راسي لين تخضع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top