رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لكن حمد كان كل همه يدها اللي على كتفه واعتدلت رهف بفشله وراحت ومد حمد يده لكتفه وهو يسمح عليها برضا لكن سحب يده بسرعه اول ما رجعت رهف ووقف : فيك شي!؟ رهف نزلت الفروه :لا بس نسيت هاذي بعطيك أياها

اخذها حمد مبتسم: كان خليتيها

رهف بارتباك: لا لا عشان ما تبرد

ابتسم حمد وهو يضم له الفروه ولفت رهف بتروح

حمد : اقل شي قولي مع السلامه

لفت رهف بفشله: مع السلامه

حمد ضحك: اشوفك على خير

راحت بسسسرعه وهي متفشله ولبس حمد فروته وهو راضي ويشم العطر فيها ورجع لرجال وهو متندم وده لو كلمها بالزواج دخل وهو يجلس بهدوء

_______________________.

اما الهنوف

اللي كانت تساعد نمر بالطبخ وهي مبتسمه وهي ما تدري رهف رجعت او باقي

لكن فزت اول ما سحبها نمر بشويش يبعدها عن الباب لطرف الخيمه وقرب يدقق بعيونها: ومن اللي اخذ عقلك وتبتسميين له كل هالابتسام

مدت الهنوف يدها وهي تبعد شعرها ببتسامه: ولا شي بس مبسوطه

نمر : ايه بس من تحترين عيونك من اليوم تنتظر احد

كانت الهنوف ما تدري تقوله او تسكت بس قالت: ولا شي بس مابي البنات يروحون يلعبون بدوني

ناظرها نمر بضحك : تعرفييين تغطيين على رهف مضبوط يالهنوف

شهقت الهنوف : هاه

ابتسم نمر: ليتني لقيت احد يغطي علي واشوفك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبل الوريد الفصل السادس 6 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top